تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة بـ "يوم الطفل الإماراتي" في 15 مارس من كل عام لمناسبته بنشر قانون حقوق الطفل (وديمة) في الجريدة الرسمية في عام 2016م، وذلك تجديداً للالتزامات تجاه جميع الأطفال في الدولة، وهو فرصة لوضع حقوق الطفل على جدول الأعمال الوطني والإسراع في تحقيق اهداف استراتيجية التنمية المستدامة ٢٠٣٠ للأمم المتحدة.

مشاركة الطفل:

اتخذت دولة الإمارات العربية المتحدة خطوات واضحة تجاه تشجيع مشاركة الأطفال. حيث جاءت الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021 في هدفها الاستراتيجي الرابع إلى "تعزيز المشاركة الحقيقية للأطفال واليافعين في جميع المجالات" والتي تشمل العديد من المبادرات بما في ذلك "زيادة الوعي بين الأسر ومقدمي الرعاية والمجتمع بأسره بشأن حقوق الأطفال واليافعين في المشاركة "و" إنشاء آليات لمشاركتهم في المؤسسات التعليمية والمجتمعات المحلية والوطنية وتشجيعهم على المشاركة ". كما ينص قانون حقوق الطفل (وديمة) في المادة 30 على أن تشكل الدولة مجالس ورابطات ونوادي ومراكز للأطفال، متخصصة في التنمية الثقافية والفنية والعلمية والجسدية للأطفال، وكذلك جوانب التنمية الأخرى.

واتخذ المجلس الأعلى للأمومة والطفولة عدة خطوات لترجمة هدف الاستراتيجية المتعلق بحق الأطفال في المشاركة. وكان آخرها تشكيل "المجلس الاستشاري للأطفال" في المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، والهدف الأساسي من تكوين هذا المجلس هو تعزيز حقوق مشاركة الأطفال، ويمثل أعضاءه مختلف إمارات الدولة. ويقع على عاتقهم المسؤوليات التالية:

• إبداء الرأي كلما طُلب منهم ذلك في المشاريع المتعلقة بالأمومة والطفولة في مجالات التعليم والصحة والثقافة.

• المشاركة في الوفود الرسمية للمجلس.

• المساهمة في توعية الأطفال حول أنشطة المجلس الأعلى لحقوق الطفل وحقوق الأطفال الإماراتيين.

اقرأ المزيد

اقتباسات